ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وفي موضع آخر : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون٢٥ [ النحل ]. فالأثقال هي الأوزار، فسيحملون أثقالا على أثقالهم، وأوزارا على أوزارهم، فالأثقال الأولى بسبب ضلالهم، والأثقال الأخرى بسبب إضلالهم للغير١ وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون ١٣ [ العنكبوت ] والافتراء : تعمد الكذب.

١ أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن ابن الحنيفة رضي الله عنه قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يتلقون الناس إذا جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسلمون، يقولون: إنه يحرم الخمر، ويحرم الزنا، ويحرم ما كانت تصنع العرب، فأرجعوا فنحن نحمل أوزاركم فنزلت هذه الآية وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ١٣ [العنكبوت][أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/٤٥٤]..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير