ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ويحملهم وزر ضلالهم وشركهم وافترائهم، ووزر إضلالهم للآخرين. دون أن يعفي هؤلاء من تبعة الضلال :
( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم. وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون ).
ويغلق هذا الباب من أبواب الفتنة ؛ فيعلم الناس أن الله لا يحاسبهم جماعات. إنما يحاسبهم أفرادا، وأن كل امرىء بما كسب رهين..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير