ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

إنما تعبدون من دون الله أوثانا حجارة لا تضر ولا تنفع وتخلقون إفكا منصوب على المصدر أي تكذبون كذبا أو تقولون قولا ذا إفك في تسميتها آلهة وإدعاء شفاعتها عند الله أو على العلية أي تخلقونها وتنحتونها للإفك أو على المفعولية على أن المعنى تخلقون شيئا ذا إفك والجملة معترضة لبيان شناعة حالهم وكذا ما بعده أو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث أنه زور وباطل إن الذين تعبدون من دون الله الأوثان وغيرهما لا يملكون لكم رزقا دليل آخر على شرارة ذلك من حيث أنه لا يجدي نفعا ورزقا يحتمل المصدر أي لا يستطيعون أن يرزقوكم ويحتمل أن يراد به المرزوق وتنكيره للتعميم والتحقير أي لا يملكون شيئا من الرزق فابتغوا عند الله الرزق كله فإنه المالك لا غير واعبدوه واشكروا له متوسلين إلى مطالبكم مقيدين لما أعطاكم من النعم بشكره مستعدين للقائه بهما فإنه إليه ترجعون حال مقدرة من فاعل أشكروا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير