ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩)
أَوَ لَمْ يَرَوْاْ وبالتاء كوفي غير حفص كيف يبدئ الله الخلق أي قدروا ذلك وعلموه وقوله ثُمَّ يُعِيدُهُ ليس بمعطوف على يبدىء
العنكبوت (٢٤ - ١٩)
وليست الرؤية واقعة عليه وإنما هو إخبار على حياله بالإعادة بعد الموت كما وقع النظر في قوله كَيْفَ بَدَأَ الخلق ثُمَّ الله ينشىء النشأة الآخرة على البدء دون الإنشاء بل هو معطوف على جملة قوله أو لم يروا كيف يبدىء الله الخلق إِنَّ ذلك أي الإعادة عَلَى الله يَسِيرٌ سهل

صفحة رقم 670

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية