ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

أو لم يروا قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي با لتاء الفوقانية خطابا والباقون بالياء التحتا نية غيبة الهمزة للإنكار والواو للعطف على محذوف تقديره ألم ينظروا ولم يروا الواو للحال والإنكار إنكار لحال عدم الرؤية عند التكذيب تقديره فقد كذب أمم من قبلكم والحال أنهم قد رأوا كيف يبدئ الله الخلق أي كيفية بدء خلقهم قلم يعتبروا به خلقهم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم يخرج طفلا ثم يتحول أحوالا حتى يموت ثم يعيده إلى الحياة بعد الموت معطوف على أولم يروا لا على يبدئ فإن الرؤية غير واقعة عليه ويجوز أن يأول الإعادة بان ينشئ في كل سنة مثل ما كان في السنة السابقة من النبات والثمار ونحوها فحينئذ يعطف على يبدئ ويجوز أن يعطف على يبدئ ويجعل وقوع الرؤية على ما يدل على إمكان الإعادة رؤية عليها مجازا إن ذلك الإعادة أو ما ذكر من الأمرين على الله يسير إذ لا يفتقر في فعله إلى شيء ولا يتعب فيه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير