ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

الآية ١٩ وقوله تعالى : أولم يروا كيف يبدأ الله خلق ثم يعيده إنهم قد رأوا أن كيف أنشأ الله الخلق في الابتداء، وإن عجزوا عن الأسباب التي خلقهم، ولا احتمل وسعهم ذلك. فعلى ذلك يعيدهم على ما أبدأهم، وإن عجز وسعهم عن احتمال ذلك وإدراكه. وإذا الأعجوبة في الإعادة ليست بأكثر من الأعجوبة في البداية. بل الأعجوبة في ابتداء الإنشاء أكثر من الإعادة [ إذ الإعادة ] ( ١ ) عندكم أيسر واهون من الابتداء. فمن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر.
[ وقوله تعالى ] ( ٢ ) : إن ذلك على الله يسير [ أي ]( ٣ ) الابتداء والإعادة جميعا يسير( ٤ ) لا يعجزه شيء ؛ إذ هو قادر بذاته.

١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ أدرجت في الأصل وم قبل: الابتداء..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية