ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

(١٩) - ثُمَّ لَفَتَ إِبراهِيمُ عَليهِ السَّلامُ، نَظَرَ قَومِهِ إلى الأَدِلَّةِ عَلَى وَقُوعِ البَعْثِ بَعدَ المَوتِ بمَا يُشَاهِدُونَهُ في أَنْفُسِهِمْ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِيَّاهُمْ بَعْدَ أَنْ لمْ يكُونُوا شَيْئاً مَذْكُوراً، ثُمَّ أوجَدَهُم وجَعَلهم أُناساً ذَوي سَمْعٍ وَبَصَرٍ، فالذي يَبْدَأُ هذا قَادِرٌ عَلى إِعَادَتِهِ، لأَنَّ الإِعَادَةَ أسْهَلُ مِنَ الابتِدَاءِ، كَمَا جَاءَ في آيةٍ أُخْرَى وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ.

صفحة رقم 3241

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية