ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ومن قصة إبراهيم انتقل كتاب الله إلى قصة لوط، ولا غرابة في ذلك، فبين القصتين ارتباط ناشئ عن القرابة الروحية والعائلية القائمة بين الاثنين، حتى ان إبراهيم لما أخبره الملائكة بأنهم موكلون بإهلاك قوم لوط والقضاء على قريتهم الظالمة انزعج لذلك، خوفا من ان يشمل عقاب الله لهم لوطا نفسه، ولم تنسه البشرى الخاصة به وبأهله، التي حملها إليه الملائكة الكرام، ما يمكن ان يتعرض له لوط وأهله من الخطر، وذلك ما ينطق به كتاب الله تعالى وهو يصفه إذ يقول : ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين والمراد " بالبشرى " هنا البشرى بولده إسحاق وحفيده يعقوب.


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير