ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تمهيد :
الملائكة رسل الله، وصلت إلى إبراهيم الخليل، تحمل البشرى له بميلاد إسحاق ويعقوب الذي يولد لإسحاق، ثم قالوا له : إنا مهلكو أهل قرية سدوم ؛ لتمادى أهلها في الشر، وأشفق إبراهيم على لوط، فطمأنته الملائكة بنجاة لوط ومن آمن به، وإهلاك القرية بالزلازل البركانية، وإرسال الصواعق والأمطار المهلكة عقوبة عادلة لهم.
المفردات :
الغابرين : الباقين في العذاب.
التفسير :
٣٢- قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين
تفيد الآية رقة قلب إبراهيم وإشفاقه أن يصيب العذاب لوطا ومن آمن به، فقال إبراهيم للملائكة : إن قرية سدوم فيها لوط ومن آمن به، وهم أهل الإيمان وصلاح، ولم يشتركوا في الفساد والظلم، قالت الملائكة : نحن أكثر علما بلوط، وأكثر حرصا على نجاته، ونجاة من آمن به.
لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين
أقسموا وأكدوا نجاة لوط وأهله المؤمنين، لكن امرأته الكافرة ستترك مع القرية لتنال العذاب معهم، فقد كانت تعاون أهل القرية وتساعدهم، وتتمنى لهم النجاح في ارتكاب الفاحشة مع أضياف لوط.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير