ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

كل نفس ذائقة الموت أي واجد حرارته وكربه لا محالة كما يجد الذائق طعم المذوق فلا تقيموا دار الشر بأمن خوفا من الموت بل لا بد لكم من الاستعداد لها بعبادة الله ثم إلينا ترجعون فنجازيكم بأعمالكم فهاجروا في سبيل الله نجازيكم عليه قرأ أبو بكر بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب ففيه الإلتفات من الغليبة إلى الخطاب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير