ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم قرأ حمزة والكسائي لنثوبينهم بالتاء المثلثة ساكنة وتخفيف الواو وبالياء من غير همزة يقال ثوى الرجل وأثويته إذا أنزلته منزلا والباقون بالباء الموحدة وفتحها وتشديد الواو وهمزة بعدها أي لننزلهم من الجنة غرفا أعالي قال صاحب البحر المواج لنبوئنهم بالباء الموحدة فعل متعد إلى مفعول واحد ومجرده لازم وغرفا منصوب بنزع الخافض ليس مفعولا ثانيا له إلا على تضمين معنى لننزلن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين المخصوص بالمدح محذوف دل عليه ما قبله تقديره غرف الجنة أو أجرهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير