ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

سخر ذلل، وقهر ودبر، وألزم الشيء سنته، ليحقق ما أريد له.
يؤفكون يصرفون، ويقلبون ويخدعون، وتضعف آراؤهم وعقولهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون٦١ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم٦٢ ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون٦٣
وما أعجب حال المشركين، فإن سألتهم عمن خلق السماوات والأرض وما فيهما ومن فيهما ؟ أجابوا : إنه الله، وإن سألتهم من سخر وذلل الشمس والقمر، وألزم كلا منهما سننه لنفع العباد ؟ ليجيبنك : إنه الله، وفي آية كريمة أخرى يقول ربنا جل علاه :) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله.. ( ١ ويقول تبارك اسمه :)ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم( ٢ فكيف يقلبون عن الحق ويصرفون ويمنعون ؟ وأين غابت عقولهم فتمادوا في غيهم يعمهون ؟ والبارئ المصور، المبدع الخلاق، هو المدبر الرزاق، يوسع رزق من يشاء من عبيده، ويقتر ويضيق الرزق لمن يشاء، إنه المعبود بحق، المحيط علمه بكل شيء، فيعلم ماذا يصلح شأن الناس، فمن قضت الحكمة الإلهية بأن التوسعة له خير وهبه، ومن قضت الحكمة أن يعطي بقدر أعطاه ما قضاه له :) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء.. ( ٣، وحين تسألهم عن مسير السحاب، ومنزل المطر، ومغيث العباد والبلاد يجيبون : الله يصيب بالمطر من يشاء ويصرفه عمن يشاء فيحيي به البلدة الهامدة الميتة، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ! )وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد( ٤ فاحمد الله أن هداك إليه، ودلك عليه، وحبب إليكم الإيمان وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان، ولا تحزن على تكذيب هؤلاء المفتونين، فقد أفسد عقولهم الغرور وطاعة الشياطين.



ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون٦١ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم٦٢ ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون٦٣
وما أعجب حال المشركين، فإن سألتهم عمن خلق السماوات والأرض وما فيهما ومن فيهما ؟ أجابوا : إنه الله، وإن سألتهم من سخر وذلل الشمس والقمر، وألزم كلا منهما سننه لنفع العباد ؟ ليجيبنك : إنه الله، وفي آية كريمة أخرى يقول ربنا جل علاه :) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله.. ( ١ ويقول تبارك اسمه :)ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم( ٢ فكيف يقلبون عن الحق ويصرفون ويمنعون ؟ وأين غابت عقولهم فتمادوا في غيهم يعمهون ؟ والبارئ المصور، المبدع الخلاق، هو المدبر الرزاق، يوسع رزق من يشاء من عبيده، ويقتر ويضيق الرزق لمن يشاء، إنه المعبود بحق، المحيط علمه بكل شيء، فيعلم ماذا يصلح شأن الناس، فمن قضت الحكمة الإلهية بأن التوسعة له خير وهبه، ومن قضت الحكمة أن يعطي بقدر أعطاه ما قضاه له :) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء.. ( ٣، وحين تسألهم عن مسير السحاب، ومنزل المطر، ومغيث العباد والبلاد يجيبون : الله يصيب بالمطر من يشاء ويصرفه عمن يشاء فيحيي به البلدة الهامدة الميتة، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ! )وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد( ٤ فاحمد الله أن هداك إليه، ودلك عليه، وحبب إليكم الإيمان وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان، ولا تحزن على تكذيب هؤلاء المفتونين، فقد أفسد عقولهم الغرور وطاعة الشياطين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير