ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّا يُؤْفَكُونَ ( ٦١ )
ولئن سألت - يا محمد - المشركين : من الذي خلق السموات والأرض على هذا النظام البديع، وذلَّل الشمس والقمر ؟ ليقولُنَّ : خلقهن الله وحده، فكيف يصرفون عن الإيمان بالله خالق كل شيء ومدبره، ويعبدون معه غيره ؟ فاعجب من إفكهم وكذبهم ! !

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير