ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ؛ أي مَن يعملُ الخيرَ فإنَّما يعملُ لنفسهِ، إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ؛ أي عن أعمَالِهم وعبادتِهم، وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ؛ بالإيْمانِ والتوبةِ، ومعنى لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ أي لنبطلنَّها حتى كأنَّها لَم تُعْمَلْ، وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ ؛ أي نَجزيهم بأحْسَنِ أعمالِهِم وهي الطاعةُ، ولا نَجزيهم بمساوئ أعمَالِهم.

صفحة رقم 162

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية