ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ثم قال [ تعالى ]١ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ أي : هذه آيات الله وحُجَجُه وبيناته نَتْلُوهَا عَلَيْكَ يا محمد بِالْحَقِّ أي : نكشف٢ ما الأمر عليه في الدنيا والآخرة.
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ أي : ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور ؛ لأنه القادر على كل شيء، العالم بكل شيء، فلا يحتاج مع ذلك إلى أن يظلم أحدا من خلقه ؛ ولهذا قال : وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أي : الجميع ملْك له وعبيد له. وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ أي : هو المتصرف في الدنيا والآخرة، الحاكم في الدنيا والآخرة.

١ زيادة من أ، و..
٢ في جـ: "ينكشف"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية