ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تلك الآيات آيات الله الواردة في وعده وعيده نتلوها عليك خبر بعد خبر متلبسة بالحق بحيث لا شبهة فيها وما الله يريد ظلما للعالمين إذ لا يتصور منه الظلم لأنه لا يجب عليه فعل شيء ولا تركه، فيظلم بترك ما وجب عليه لأنه المالك على الإطلاق يتصرف في ملكه كيف يشاء، قلت : والظاهر أن المراد بالظلم هاهنا ما هو ظلم من العباد فيما بينهم، والمعنى أن الله لا يريد أن ينقص ثواب من عمل خيرا بفضله ولا أن يزيد في عذاب المعاصي على قدر جريمته والكفر بالله تعالى أعظم الخطايا لا ذنب فوقه فيعذب بالنار المخلدة عذابا لا يكون عذاب فوقه جزاء وفاقا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير