المعنى الإجمالي :
حثت الآيات السابقة على لزوم الوحدة والجماعة ودعت إلى الاعتصام بحبل الله وتخصيص طائفة من الهداة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وهنا تحذر الآيات من الفرقة وتدعو إلى الاعتبار بالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما ما جاءهم البينات وما ينتظرهم من عذاب عظيم في ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه.
١٠٨- تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين
هذه الحقائق التي تتصل بعذاب الكافرين ونعيم المؤمنين أو هذه الآيات البينات والحجج الواضحات نتلوها عليك يا محمد بالحق أي محقين عادلين فيما بيناه من جزاء للعباد حسب أعمالهم وما الله يريد ظلما للعالمين : أي ليس بظالم لهم بل هو الحكم العدل الذي لا يجور لانه القادر على كل شيء العالم بكل شيء فلا يحتاج مع ذلك إلى ان يظلم أحدا من خلقه.
تفسير القرآن الكريم
شحاته