ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وما جعله الله أي ما جعل إمدادكم بالملائكة إلا بشرى أي بشارة لكم بالنصر ولتطمئن قلوبكم به فلا تجزعون من كثرة أعدائكم وقلتكم فإن الإنسان معتاد بتشبث الأسباب فيطمأن قلبه عند ملاحظة الأسباب بالنصر عند كثرة الأعوان وما النصر في الحقيقة إلا من عند الله لا من العدة والعدد لأن الأسباب كلها عادية وأفعال العباد بشرا كان أو ملائكة مخلوقة لله تعالى العزيز الغالب الذي لا يغلب عليه أحد الحكيم الذي ينصر أو يخذل بوسط وبغير وسط على مقتضى الحكمة تفضلا من غير أن يجب عليه شيء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير