ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم -أي وما أنزل الله الملائكة وأعلمكم بإنزالهم إلا بشارة لكم وتطييبا لقلوبكم وتطمينا وإلا فإنما النصر من عند الله الذي لو شاء لانتصر من أعدائه ومن غير احتياج إلى قتالكم لهم-١.
والقرآن الكريم يذكر باقتدار الله تعالى على إنفاذ ما يريد بسبب وبدون سبب ليعلق القلب بالمولى ويستيقن وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم من الغالب الذي لا يغلب سبحانه ومن الحكيم الذي لا يفوته الصواب أبدا، يأتي النصر منه جل جلاله لا من سواه وهذا كقوله تقدست أسماؤه وتباركت آلاؤه فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا.. ٢ ويقول عز وجل ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض.. ٣.

١ من تفسير القرآن العظيم..
٢ من سورة الأنفال من الآية ١٧..
٣ من سورة محمد عليه السلام من الآية ٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير