ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ يعرض له ما عرض لسائر الرسل، ويجوز عليه ما جاز عليهم وهو كسائر البشر: يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق. ويمرض، ويموت (انظر آية ٤ من سورة القلم) قَدْ خَلَتْ مضت مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وماتوا حين حان أجلهم أَفإِنْ مَّاتَ كباقي مخلوقات الله تعالى أَوْ قُتِلَ كسائر المستشهدين في سبيله انْقَلَبْتُمْ رجعتم عَلَى أَعْقَابِكُمْ والمراد: ارتددتم إلى الكفر بعد إيمانكم وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فيكفر بعد إيمان، ويشك بعد إيقان فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً بل يضر نفسه، ويوردها مورد الهلكة

صفحة رقم 79

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية