ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى : فآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ . قال قتادة والربيع بن أنس وابن جريج :" ثواب الدنيا الذي أُوتوه هو النصر على عدوهم حتى قهروهم وظفروا بهم، وثواب الآخرة الجنة ". وهذا دليل على أنه يجوز اجتماع الدنيا والآخرة لواحد ؛ رُوي عن عليّ رضي الله عنه أنه قال :" من عمل لدنياه أضَرَّ بآخرته، ومن عمل لآخرته أضَرَّ بدنياه، وقد يجمعهما الله تعالى لأقوام ".

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير