ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

فآتاهم الله ببركة هذا القول ثواب الدنيا من النصر والغنيمة والملك وحسن الذكر وحسن ثواب الآخرة من الجنة ومراتب القرب ورضوان من الله أكبر، وخص ثوابها بالحسن لأنه المعتد به عنده ولفضله والله يحب المحسنين وضع المظهر موضع المضمر للإشعار بأنهم هم المحسنون لأن الإحسان أن تعبد ربك كأنك تراه يعني بكمال الحضور وطرد الغفلة فمقتضاه هذا القول، وهذه المعرفة يعني معرفة أن السراء والضراء إنما هو من الله تعالى وأن الكريم : لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ١ من الطاعة فحينئذ يغير ما بهم من النعمة ويذيقهم بعض النقمة كي يتنبهوا ويستغفروا وكي يتطهروا عن الذنوب باستيفاء جزائها في الدنيا.

١ سورة الرعد، الآية: ١١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير