١٤٨- فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين .
والفاء هنا لترتيب ما بعدها على ما قبلها أي أن هؤلاء الربانيين الذين أخلصوا في الجهاد والدعاء أعطاهم الله أجر الدنيا من النصر والغنيمة وقهر الأعداء كما أعطاهم حسن ثواب الآخرة بأن منحهم رضوانه ورحمته ومثوبته والنعيم بدار كرامته وهو ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
قال الشيخ محمد عبده وخص الله ثواب الآخرة بالحسن لمزيد في تعظيم أمره وتنبيه على أنه ثواب لا يشوبه أذى فليس مثل ثواب الدنيا عرضة للشوائب والمنغصات.
وفي ختام تفسير هذه الآيات الكريمة يمكن ان نستخلص منها الحقائق الآتية :
١- محمد صلى الله عليه وسلم بشر من البشر وسيموت كما يموت سائر البشر.
٢- رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عالمية خالدة لا تموت بموته وعلى أتباعه أن يحملوا عبء تبليغ الإسلام رسالة الله إلى البشر.
٣- الآجال بيد الله والحذر لا يمنع القدر ولن يموت إنسان قبل انتهاء أجله فلا داعي للجبن والتخاذل فالجهاد فريضة والشهيد يبلغ أرفع مراتب الجنات.
الحق له رجاله على مر التاريخ وكثير من الربانيين جاهدوا مع أنبيائهم وتحملوا تبعات الإيمان في ثبات وصدق ودعاء صادق لله وقد حقق الله لهم الرجاء فأعطاهم النصر في الدنيا والجنة في الآخرة.
وقد ذكر المفسرون أن هذه الآيات نزلت تأديبا للمؤمنين وتوبيخا لمن فرط منهم وتربية وتعليما وتهذيبا لهم.
وفي ختام تفسير هذه الآيات الكريمة يمكن ان نستخلص منها الحقائق الآتية :
١- محمد صلى الله عليه وسلم بشر من البشر وسيموت كما يموت سائر البشر.
٢- رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عالمية خالدة لا تموت بموته وعلى أتباعه أن يحملوا عبء تبليغ الإسلام رسالة الله إلى البشر.
٣- الآجال بيد الله والحذر لا يمنع القدر ولن يموت إنسان قبل انتهاء أجله فلا داعي للجبن والتخاذل فالجهاد فريضة والشهيد يبلغ أرفع مراتب الجنات.
الحق له رجاله على مر التاريخ وكثير من الربانيين جاهدوا مع أنبيائهم وتحملوا تبعات الإيمان في ثبات وصدق ودعاء صادق لله وقد حقق الله لهم الرجاء فأعطاهم النصر في الدنيا والجنة في الآخرة.
تفسير القرآن الكريم
شحاته