ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قَوْله تَعَالَى: فآتاهم الله ثَوَاب الدُّنْيَا يَعْنِي: (النُّصْرَة) وَالْغنيمَة.
وَحسن ثَوَاب الْآخِرَة قَالَ ابْن عَبَّاس: هُوَ أَن الله ينزل النَّبِي وَأَصْحَابه فِي قباب من در وَيَاقُوت حَتَّى يفصل بَين الْخلق، وَقيل، حسن ثَوَاب الْآخِرَة: أَن يجازيهم على عَمَلهم ويزيدهم من فَضله وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ.

صفحة رقم 365

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية