ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله تعالى : سَنُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً ؛ فيه دليل على بطلان التقليد ؛ لأن الله تعالى حكم ببطلان قولهم إذ لم يكن معهم برهان عليه. والسلطان ههنا هو البرهان، ويقال إن أصل السلطان القوة ؛ فسلطان المَلِكِ قوته. والسلطان الحجة لقوّتها على قمع الباطل وقهر المبطل بها، والتسليطُ على الشيء التقوية عليه مع الإغراء به، وفيه الدلالة على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر به من إلقاء الرعب في قلوب المشركين فكان كما أخبر به ؛ وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنّ العَدُوَّ لَيُرْعَبُ مِنِّي وهُوَ عَلَى مَسِيرَة شَهْرٍ ".

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير