ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ ؛ استفهامٌ بمعنى تقديرِ حالِ الفريقَين، يقولُ : ليس مَن اتَّبَعَ رضْوَانَ اللهِ ؛ أي مَن تركَ الْغُلُولَ وَالْحَرَامَ وأخذ الحلالَ مِن الغنيمةِ كمنِ استوجبَ سَخَطَ اللهِ بأخذِ الغُلُولِ والحرامِ، وقيل : معنى الآية : أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ بالجهادِ في سبيل الله كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ بالفرارِ من الجهاد. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ؛ راجعٌ إلى مَنْ بَاء بسَخَطٍ مِنَ اللهِ . وَبِئْسَ ؛ النَّارَ ؛ الْمَصِيرُ .

صفحة رقم 409

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية