ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير لا يستويان فيمن ابتغى رضوان الله سعد في أولاه وأخراه ومن أمعن في الجرم لم يظفر إلا بغضب الله وعذابه ومرجعه في الآخرة إلى دار السعير جهنم، وما أذم هذا الذي يصير إليه الخاطئون المجرمون. روي عن ابن إسحق أن المعنى : أفمن اتبع رضوان الله تعالى في العمل بالطاعة كمن باء بسخط منه سبحانه في العمل بالمعصية ؟ والاستفهام هنا إنكاري.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير