قوله عز وجل : أفمن اتبع رضوان الله الآية [ آل عمران : ١٦٢ ].
١١٣٩-حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن [ ابن ]١ عيينة، عن مطرف، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله عز وجل : فمن اتبع رضوان الله ، قال : من لم يغل كمن باء بسخط من الله قال : من غل٢.
١١٤٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : أفمن اتبع رضوان الله ، قال : أمر الله أداء الخمس كمن باء بسخط من الله فاستوجب سخط الله٣.
١١٤١-حدثنا علي بن/عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق : أفمن اتبع رضوان الله على ما أحب الناس وسخطوا، كمن باء بسخط من الله عز وجل لرضى الناس أو سخطهم.
يقول : فمن كان على طاعتي وثوابه الجنة ورضوان ربه، كمن باء بسخط من الله فاستوجب غضبه، وكان مأواه جهنم، وبئس المصير. أسواء المثلان ؟ ! أي : فاعرفوا٤.
٢ -أخرجه عبد الرزاق في التفسير (١/١٤١ رقم ٤٧٩) وفي المصنف (٥/٢٤٦ رقم ٩٥٠٧)، وابن جرير (٧/٣٦٥ رقم ٨١٦٩)، وابن أبي حاتم (٣/٨٠٦ رقم ٤٤٤٧)..
٣ -أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٧٠٦ رقم ٤٤٥١)..
٤ -أخرجه ابن جرير (٧/٣٦٥ رقم ٨١٧١) وابن أبي حاتم (٣/٧٠٦ رقم ٤٤٤٩)..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر