ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا : أوصانا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ : أي: من تَصَدَّقَ من أمته بصدقة متقبلة تنزل نار من السماء فتأكلها، أي تحليله إلى طبعها بالإحتراق.
قُلْ : يا محمد إلْزاماً لهم: قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ : من المعجزات وَبِٱلَّذِي قُلْتُمْ : من النار.
فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في اتباع من جاء بها.

صفحة رقم 214

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية