ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله عز وجل : الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول [ آل عمران : ١٨٣ ]
١٢٣٤- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة، إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول أي : لا ندين له فنقرّ به١
قوله عز وجل : حتى يأتينا بقربان تأكله النار [ آل عمران : ١٨٣ ]
١٢٣٥-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : قربان تأكله النار ، قال : كان ( من )٢ قبلنا من الأمم، يقرب أحدهم القربان، فتخرج النار، فينظرون، أيتقبل منهم أم لا ؟ فإن يقبل منهم جاءت نار من السماء بيضاء، فأكلت ما قرب، وإن لم يقبل لم تأت تلك النار، فعرف الناس أن لم يتقبل منهم، وإن لم يكن كل القوم يتقرب مخافة أن لا يتقبل منه.
١٢٣٦-فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم سأله أهل الكتاب أن يأتيهم بقربان : قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم القربان، فلم قتلتموهم يُعيرهم، بكفرهم قبل اليوم.
١٢٣٧-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا أبو يحيى بن المقرئ، قال : حدثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل : الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، قال : هم اليهود، قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم : إن أتيتنا بقربان تأكله النار صدقناك، وإلا فلست بنبي٣.
قوله عز وجل : قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم [ آل عمران : ١٨٣ ]
١٢٣٨-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو يحيى ابن المقرئ، قال : حدثنا مروان، حدثنا جويبر، عن الضحاك، قال : هم اليهود، قالوا لمحمد : إن أتيتنا بقربان تأكله النار صدقناك، وإلا فلست بنبي !. قال الله عز وجل : قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم ، أي : جاءتكم بالقربان الذي تأكله النار، فلم قتلتموهم وكذبتموهم إن كنتم صادقين ؟ ! ٤.
قوله عز وجل : فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين [ آل عمران : ١٨٣ ]
١٢٣٩-حدثنا موسى، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن أبي يزيد المرادي : قال : قلت للعلاء بن بدر : أرأيت قوله عز وجل : فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ولم يدركوهم، ولم يروهم، قال : لموالاتهم لمن قتل أولياءه٥.

١ مجاز القرآن (١/١١٠).
٢ في الأصل تقدمت (من) على (كان) وما أثبته لعله الصحيح. وفي نسخة (م) (كان من كان قبلنا).
٣ - أخرجه ابن أبي حاتم ( ٣/ ٧٣١ رقم ٤٥٩٩).
٤ - أخرجه ابن أبي حاتم ( ٣/ ٨٣١ رقم٤٦٠١).
٥ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٨٣١ رقم ٤٦٠٣).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير