ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ويتضرع المؤمنون إلى ربنا يسألونه يا ربنا ونرجوك أن تعطينا ما وعدتنا به على ألسنة رسلك من التأييد على العدو والفوز يوم البعث ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد -وأيدركون المراد بالموعود على ألسنة الرسل – النصر لا الثواب الأخروي – تعقيب ذلك بقوله تعالى ولا تخزنا يوم القيامة لأن طلب الثواب يغني عن الدعاء لأن الثواب متى حصل كان الخزي عنهم بمراحل، وهذا بخلاف ما إذا كان المراد من الأول الدعاء بالنصر في الدنيا فإن عدم الإغناء عليه ظاهر، بل في الجمع بين الدعاءين حينئذ لطافة إذ مآل الأول : لا تخزنا في الدنيا بغلبة العدو علينا فكأنهم قالوا لا تخزنا في الدنيا ولا تخزنا في الآخرة-١.

١ من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير