ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٥)
فَكَيْفَ إِذَا جمعناهم لِيَوْمٍ فكيف يكون حالهم في ذلك الوقت {لاَ

صفحة رقم 245

رَيْبَ فِيهِ} لا شك فيه وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ جزاء ما كسبت وَهُمْ يرجع إلى كل نفس على المعنى لأنه في معنى كل الناس لاَ يُظْلَمُونَ بزيادة في سيئاتهم ونقصان فى حسناتهم

صفحة رقم 246

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية