ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقوله : فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ
قيلت باللام. و( في ) قد تصلح في موضعها ؛ تقول في الكلام : جُمِعوا لِيوم الخميس. وكأنّ اللام لفعل مضمر في الخميس ؛ كأنهم جُمِعوا لِما يكون يوم الخميس. وإذا قلت : جمعوا في يوم الخميس لم تضمِر فعلا. وفي قوله : جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ أي للحساب والجزاء.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير