قوله عز وجل : فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه الآية
[ آل عمران : ٢٥ ]
٣٢٩- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، قال : حدثنا محمد بن سوقة، قال : أتيت نعيم بن أبي هند الأشجعي، قال : فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها : من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب، إنا نحذرك يوما تعنى فيه الوجوه، وتجب١ فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج لحجة ملك قهرهم بجبروته، والخلق داخرون له، يرجون رحمته، ويخافون عذابه.
فكتب إليهما عمر، كتبتما إلي تحذراني مما حذرت منها الأمم قبلنا، وقد كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس، يقربان كل بعيد، ويفنيان كل جديد، ويأتيان كل موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار بأعمالهم ثم توفى كل نفس ما كسبت الآية٢.
٣٣٠- حدثنا زكريا قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي : لا ريب فيه لا شك فيه.
٢ - من الآية ٢٥ من سورة آل عمران..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر