ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقوله : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً...
ما في مذهب الذي. ولا يكون جزاء لأن ( تجد ) قد وقعت على ما.
وقوله وَما عَمِلَتْ مِن سُوءٍ فإنك تردّه أيضا على ( ما ) فتجعل ( عملت ) صلة لها في مذهب رفع لقوله تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها ولو استأنفتها فلم توقع عليها ( تجد ) جاز الجزاء ؛ تجعل ( عملت ) مجزومة. ويقول في تودّ : تودَّ بالنصب وتودِّ. ولو كان التضعيف ظاهر لجاز تَوْدَدْ. وهي في قراءة عبد الله " وما عملت من سوء ودَّت " فهذا دليل على الجزم، ولم أسمع أحدا من القراء قرأها جزما.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير