ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله عز وجل : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
[ آل عمران : ٣١ ]
٣٦٢- حدثنا زكريا قال : حدثنا محمد بن رافع، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال : حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن في حديث ذكره بطوله : قال : وقال أقوام على عهد نبيهم : والله يا محمد إنا لنحب ربنا، فأنزل الله عز وجل في ذلك قرآنا فقال : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم فجعل الله أتباع نبيه صلى الله عليه وسلم علما لحبه، وكذب من خالفها(١)، ثم جعل على كل قول دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا قال العبد قولا حسنا وعمل عملا حسنا رفع الله قوله بعمله، وإذا قال العبد قولا حسنا وعمل عملا سيئا، رد الله القول على العمل، وذلك في كتابه إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (٢). (٣)
٣٦٣- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله عز وجل : إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال : كان أقوام يزعمون أنهم يحبون الله بقول : إنا نحب ربنا، فأمرهم الله جل وعز أن يتبعوا محمدا، وجعل أتباع محمد صلى الله عليه وسلم علما لحبه(٤).
٣٦٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد ابن إسحاق، قال : وعظ الله المؤمنين وحذرهم فقال : إن كنتم تحبون الله أي : إن كان هذا من قولكم حبا لله وتعظيما له فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم لما مضى من كفرهم، والله غفور رحيم (٥).

١ - كذا في الأصل، والمعنى غير ظاهر..
٢ - من الآية : ١٠ من سورة فاطر..
٣ - أخرجه ابن جرير ٦/٣٢٢- ٣٢٤، رقم : ٦٨٤٥- ٦٨٤٦، وضعفه ابن جرير بقوله :" وأما ما روى عن الحسن في ذلك مما قد ذكرناه، فلا خبر به عندنا يصح..."..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/٣٢٣، رقم: ٦/٦٨٤٧..
٥ - سيرة ابن هشام ١/ ٥٧٨-٥٧٩، وأخرجه ابن جرير من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير ٦/٣٢٣، رقم : ٦٨٤٩..

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير