قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم .
١٨٩- قال لأمته : إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فإنما أمته من اتبعه وما اتبعه إلا من أعرض عن الدنيا وأقبل على الآخرة، فإنه ما دعا إلا لله واليوم الآخر، وما صرف إلا عن الدنيا والحظوظ العاجلة، فبقدر ما أعرضت عن الدنيا وأقبلت على الآخرة فقد سلكت سبيله الذي سلكه، وبقدر ما سلكت سبيله فقد اتبعته، وبقدر ما اتبعته فقد صرت من أمته، وبقدر ما أقبلت على الدنيا عدلت عن سبيله ورغبت عن متابعته، والتحقت بالذين قال الله تعالى فيهم : فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى (١). [ الإحياء : ٤/٥٣٨ ].
١٩٠- قد اشترط الله تعالى للمحبة غفران الذنب، فقال : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم . [ الإحياء : ٤/٣٤٥ ].
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي