ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْله تَعَالَى: قل أطِيعُوا الله وَالرَّسُول ؛ بَين أَن محبته فِي طَاعَته وَطَاعَة رَسُوله.
فَإِن توَلّوا فَإِن الله لَا يحب الْكَافرين، فَإِن قَالَ قَائِل: لم كرر اسْم الله مرَارًا، وَكَانَ يَكْفِيهِ: أَن يَقُول فَإِنَّهُ لَا يحب الْكَافرين؟ قيل: هُوَ على عَادَة الْعَرَب؛ فَإِن من عَادَتهم أَنهم إِذا عظموا شَيْئا كرروا ذكره، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ فِي مثل ذَلِك:

صفحة رقم 311

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(لَا أرى الْمَوْت سبق الْمَوْت شَيْء نغص الْمَوْت زلته الْغَنِيّ وَالْفَقِير)