ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (٣٢)
قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول قيل هي علامة المحبة فَإِن تَوَلَّوْاْ أعرضوا عن قبول الطاعة ويحتمل أن يكون مضارعاً أي فإن تتولوا فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الكافرين أي لا يحبهم

صفحة رقم 249

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية