ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سُفْيَان قَالَ: كل شَيْء فِي آل عمرَان من ذكر اهل الْكتاب فَهُوَ فِي النَّصَارَى

صفحة رقم 239

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله يَا أهل الْكتاب لمَ تكفرون بآيَات الله وَأَنْتُم تَشْهَدُون قَالَ: تَشْهَدُون أَن نعت نَبِي الله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي كتابكُمْ ثمَّ تكفرون بِهِ وتنكرونه وَلَا تؤمنون بِهِ وَأَنْتُم تجدونه مَكْتُوبًا عنْدكُمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل
النَّبِي الْأُمِّي
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع
مثله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله يَا أهل الْكتاب لم تكفرون بآيَات الله قَالَ: مُحَمَّد وَأَنْتُم تَشْهَدُون قَالَ: تَشْهَدُون أَنه الْحق تجدونه مَكْتُوبًا عنْدكُمْ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل لم تكفرون بآيَات الله قَالَ: بالحجج وَأَنْتُم تَشْهَدُون ان الْقُرْآن حق وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله تجدونه مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاة والإِنجيل
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج لمَ تكفرون بآيَات الله وَأَنْتُم تَشْهَدُون على أَن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام لَيْسَ لله دين غَيره
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع فِي قَوْله لمَ تلبسُونَ الْحق بِالْبَاطِلِ يَقُول: لمَ تخلطون الْيَهُودِيَّة والنصرانية بِالْإِسْلَامِ وَقد علمْتُم أَن دين الله الَّذِي لَا يقبل من أحد غَيره الْإِسْلَام وتكتمون الْحق يَقُول: تكتمون شَأْن مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنْتُم تجدونه مَكْتُوبًا عنْدكُمْ فِي التَّوْرَاة والإِنجيل
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة
مثله
وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ عبد الله بن الضَّيْف وعدي بن زيد والحرث بن عَوْف بَعضهم لبَعض: تَعَالَوْا نؤمن بِمَا أنزل الله على مُحَمَّد وَأَصْحَابه غدْوَة ونكفر بِهِ عَشِيَّة حَتَّى نلبس عَلَيْهِم دينهم لَعَلَّهُم يصنعون كَمَا نصْنَع فيرجعون عَن دينهم
فَأنْزل الله فيهم يَا أهل الْكتاب لمَ تلبسُونَ الْحق بِالْبَاطِلِ إِلَى قَوْله وَالله وَاسع عليم
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي مَالك قَالَ: قَالَت الْيَهُود بَعضهم لبَعض: آمنُوا مَعَهم بِمَا يَقُولُونَ أول النَّهَار وَارْتَدوا آخِره لَعَلَّهُم يرجعُونَ مَعكُمْ
فَاطلع الله على سرهم فَأنْزل الله تَعَالَى وَقَالَت طَائِفَة من أهل الْكتاب آمنُوا بِالَّذِي أنزل الْآيَة

صفحة رقم 240

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله وَقَالَت طَائِفَة من أهل الْكتاب الْآيَة
قَالَ: كَانَ أَحْبَار قرى عَرَبِيَّة إثنى عشر حبرًا فَقَالُوا لبَعْضهِم: أدخلُوا فِي دين مُحَمَّد أول النَّهَار وَقُولُوا: نشْهد أَن مُحَمَّدًا حق صَادِق فَإِذا كَانَ آخر النَّهَار فاكفروا وَقُولُوا: إِنَّا رَجعْنَا إِلَى عُلَمَائِنَا وأحبارنا فسألناهم فحدثونا: أَن مُحَمَّدًا كَاذِب وَإِنَّكُمْ لَسْتُم على شَيْء وَقد رَجعْنَا إِلَى ديننَا فَهُوَ أعجب إِلَيْنَا من دينكُمْ لَعَلَّهُم يَشكونَ فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ كَانُوا مَعنا أول النَّهَار فَمَا بالهم فَأخْبر الله رَسُوله بذلك
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَقَالَت طَائِفَة الْآيَة
قَالَ: أَن طَائِفَة من الْيَهُود قَالَت: إِذا لَقِيتُم أَصْحَاب مُحَمَّد أول النَّهَار فآمنوا وَإِذا كَانَ آخِره فصلوا صَلَاتكُمْ لَعَلَّهُم يَقُولُونَ هَؤُلَاءِ أهل الْكتاب وهم أعلم منا لَعَلَّهُم يَنْقَلِبُون عَن دينهم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه والضياء فِي المختارة من طَرِيق أبي ظبْيَان عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَقَالَت طَائِفَة الْآيَة
قَالَ: كَانُوا يكونُونَ مَعَهم أول النَّهَار ويجالسونهم ويكلمونهم فَإِذا أَمْسوا وَحَضَرت الصَّلَاة كفرُوا بِهِ وتركوه
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله آمنُوا بِالَّذِي أنزل على الَّذين آمنُوا وَجه النَّهَار يهود تَقوله صلت مَعَ مُحَمَّد صَلَاة الْفجْر وَكَفرُوا آخر النَّهَار مكراً مِنْهُم ليروا النَّاس أَن قد بَدَت لَهُم مِنْهُ الضَّلَالَة بعد إِذْ كَانُوا اتَّبعُوهُ
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة وَالربيع فِي قَوْله وَجه النَّهَار قَالَا: أول النَّهَار
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ قَالَ: هَذَا قَول بَعضهم لبَعض
وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع
مثله
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ قَالَ: لَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع الْيَهُودِيَّة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك قَالَ: كَانَت الْيَهُود تَقول أحبارها للَّذين من دينهم: ائْتُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه أول النَّهَار فَقولُوا نَحن على دينكُمْ فَإِذا كَانَ بالْعَشي فأتوهم فَقولُوا لَهُم: إِنَّا كفرنا بدينكم وَنحن على ديننَا

صفحة رقم 241

الأول إِنَّا قد سَأَلنَا علماءنا فأخبرونا أَنكُمْ لَسْتُم على شَيْء
وَقَالُوا لَعَلَّ الْمُسلمين يرجعُونَ إِلَى دينكُمْ فيكفرون بِمُحَمد وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ فَأنْزل الله قل إِن الْهدى هدى الله
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ حسداً من يهود أَن تكون النبوّة فِي غَيرهم وَإِرَادَة أَن يتابعوا على دينهم
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك وَسَعِيد بن جُبَير أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ قَالَا: أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ الله لمُحَمد قل إِن الْهدى هدى الله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ: قَالَ الله لمُحَمد قل إِن الْهدى هدى الله أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ يَا أمة مُحَمَّد أَو يحاجوكم عِنْد ربكُم يَقُول الْيَهُود: فعل الله بِنَا كَذَا وَكَذَا من الْكَرَامَة حَتَّى أنزل علينا الْمَنّ والسلوى فَإِن الَّذِي أَعْطَاكُم أفضل فَقولُوا إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة قل إِن الْهدى هدى الله أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ يَقُول: لما أنزل الله كتابا مثل كتابكُمْ وَبعث نَبيا كنبيكم حسدتموه على ذَلِك قل إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء
وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع
مثله
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج قل إِن الْهدى هدى الله أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ يَقُول: هَذَا الْأَمر الَّذِي أَنْتُم عَلَيْهِ مثل مَا أُوتِيتُمْ أَو يحاجُّوكم عِنْد ربكُم قَالَ: قَالَ بَعضهم لبَعض: لَا تخبروهم بِمَا بينَّ الله لكم فِي كِتَابه ليحاجُّوكم قَالَ: ليخاصموكم بِهِ عِنْد ربكُم فَتكون لَهُم حجَّة عَلَيْكُم قل إِن الْفضل بيد الله قَالَ: الْإِسْلَام يخْتَص برحمته من يَشَاء قَالَ: الْقُرْآن وَالْإِسْلَام
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد يخْتَص برحمته من يَشَاء قَالَ: النبوّة يخْتَص بهَا من يَشَاء
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن يخْتَص برحمته من يَشَاء قَالَ: رَحمته الْإِسْلَام
يخْتَص بهَا من يَشَاء
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ذُو الْفضل الْعَظِيم يَعْنِي الوافر

صفحة رقم 242

الْآيَتَانِ ٧٥ - ٧٦

صفحة رقم 243

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية