ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون يا اهل الكتاب لما تكفرون بآيات الله وانتم تشهدون يا أهل الكتاب لما تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون
تمهيد :
قال المفسرون :
ان اليهود دعوا معاذا وحذيفة وعمار إلى دينهم فانزل الله { ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم.. الآية ( ١٨٤ ).
وقيل نزلت في اليهود والنصارى.
ولا شك انهم كانوا اشد الناس حرصا على إضلال المؤمنين سواء دعوا بعض الصحابة إلى دينهم ام لا.
وليس الإضلال خاصا بالدعوة بل كانوا يلقون ضروبا من الشك في النفس ليصدوها عن الإسلام من أغربها ما في الآية الآتية ( ٧٢ ).
المفردات :
ودت : ود الشيء أحبه.
طائفة : جماعة وهو الأحبار والرؤساء.
لو يضلونكم : لو بمعنى أن، أي يضلوكم.
وما يضلون إلا أنفسهم : الإضلال بمعنى الإهلاك مجازا فالمعنى وما يهلكون إلا أنفسهم بتمني إضلالكم أو بمعنى الإخراج عن الهدى فالمعنى وما تعود عاقبة الإضلال إلا على أنفسهم أو بمعنى الخداع فهم يخدعونكم وما يخدعون إلا أنفسهم في الحقيقة.
وما يشعرون : وما يفطنون لذلك.
والمعنى :
أحبت طائفة من اهل الكتاب ان يهلكوكم بالتفكير والإخراج عن الإيمان وما يهلكون إلا أنفسهم بما يفعلون وما يفطنون لذلك لزعمهم انهم على الحق.
تمهيد :
قال المفسرون :
ان اليهود دعوا معاذا وحذيفة وعمار إلى دينهم فانزل الله { ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم.. الآية ( ١٨٤ ).
وقيل نزلت في اليهود والنصارى.
ولا شك انهم كانوا اشد الناس حرصا على إضلال المؤمنين سواء دعوا بعض الصحابة إلى دينهم ام لا.
وليس الإضلال خاصا بالدعوة بل كانوا يلقون ضروبا من الشك في النفس ليصدوها عن الإسلام من أغربها ما في الآية الآتية ( ٧٢ ).
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة