ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله عز وجل : ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا
[ آل عمران : ٨٠ ]
٦٥١- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : ولا يأمركم أن تتخذوا ولا يأمرهم النبي أن يتخذوا الملائكة والنبيين أربابا١.
٦٥٢- حدثنا علي، عن أبي عبيد قال : قد قرأها غير واحد بالفتح٢ على ما قبله ثم يقول للناس كونوا ، فينصب على هذا، ومن رفع جعله كلاما مبتدأ٣. وقرأها الكسائي بالرفع، والثانية٤ كذلك، وكذلك قرأها أهل المدينة أبو جعفر ونافع وشيبة.

١ - أخرجه ابن جرير ٦/٥٤٩، رقم: ٧٣٢٢..
٢ - قوله: ولا يأمركم، بنصب الراء وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وخلف ويعقوب. وقرأ الباقون بالرفع وهم: الكسائي وأبو عمرو بن العلاء وابن كثير وأبو جعفر ونافع. ينظر النشر في القراءات العشر ٢/٢٤٠، والتبصرة في القراءات ص ٤٦٢..
٣ - فمن نصب يأمركم عطفه على أن يؤتيه الله أو على ثم يقول والضمير في يأمركم للبشر، والمراد به النبي صلى الله عليه و سلم ومن رفعه قطعه مما قبله، وجعل لا بمعنى ليس ويكون الضمير في يأمركم لله جل ذكره. القراءات وعلل النحويين فيها المسمى علل القراءات لأبي منصور محمد بن أحمد إلا زهري ١/١٢١، ومشكل إعراب القرآن ١/١٧٤-١٦٥، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها ١/٣٥٠-٣٥١، كلاهما لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي..
٤ - يعني قوله تعالى: لما آتيتكم من كتاب... فمن قرأ لما بكسر اللام وهو حمزة فقط. فجعلها لام جر، وعلق اللام بالأخذ، أي: أخذ الله الميثاق لهذا الأمر، لأن من أوتي الحكمة يؤخذ عليه الميثاق، لما أوتوه من الحكمة، لأنهم الخيار من الناس، و "ما" بمعنى الذي. ومن قرأ " لما" بفتح اللام. وهي قراءة جميع القراء ما عدا حمزة جعل اللام لام الابتداء، وما بمعنى الابتداء. وجعل اللام جوابا لما هو في معنى القسم.... الخ. كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٣٥١-٣٥٢، ومشكل إعراب القرآن ١/١٦٥-١٦٧. وينظر الحجة للقراء السبعة ٢/٦٢..

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير