ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

ومن هاتين الجولتين في أغوار الكون وأغوار التاريخ يردهم إلى الحقيقة التي يغفل عنها الغافلون. حقيقة البعث والمآب. وهي طرف من الحق الأكبر الذي يقوم عليه الوجود :
( الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون )..
وهي حقيقة بسيطة واضحة. و الترابط والتناسق بين جزئيها أو بين حلقتيها واضح كذلك. فالإعادة كالبدء لا غرابة فيها. وهما حلقتان في سلسلة النشأة، مترابطتان لا انفصام بينهما. والرجعة في النهاية إلى رب العالمين، الذي أنشأ النشأة الأولى والنشأة الآخرة، لتربية عباده ورعايتهم ومجازاتهم في النهاية على ما يعملون.
وعندما يصل السياق إلى البعث والمآب يعرض مشهدا من مشاهد القيامة، ويرسم مصائر المؤمنين والمكذبين حين يرجعون ؛ ويكشف عن عبث اتخاذ الشركاء وسخف عقيدة المشركين :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير