ﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يُبْلِسُ ييأس في حيرة، من الإبلاس وهو اليأس المحيّر. أبلس من رحمة الله أي يئس. ومنه سمي إبليس. ويأتي الإبلاس بمعنى الانكسار والحزن. أبلس إذا سكت غما١.
والمعنى : يوم تقوم القيامة، ويُبعثُ الناس من قبورهم أحياء فينتشرون ويساقون إلى الحشر للحساب، يبأس المجرمون الذين كذبوا بلقاء الله وجحدوا ما أنزله على رسله من الآيات والبينات، واكتسبوا في دنياهم المعاصي والمنكرات، أو يغشاهم اليأس وتطغى عليهم الندامة والحيرة والاكتئاب فلا يملكون حيلة ولا حجة يحتجون بها، وليس لهم حينئذ إلا النار.

١ مختار الصحاح ص ٦٣، وأساس البلاغة ص ٤٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير