ولم يكنُ لهم من شركائهم التي عبدوها من دون الله شفعاء يشفعون لهم ويجيرونهم من النار، وكانوا بشركائهم كافرين ؛ جاحدين لها، متبرئين من عبادتها، حين أيسوا من نفعها. أو : كانوا في الدنيا كافرين بسبب عبادتها.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي