ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ولم يكنُ لهم من شركائهم التي عبدوها من دون الله شفعاء يشفعون لهم ويجيرونهم من النار، وكانوا بشركائهم كافرين ؛ جاحدين لها، متبرئين من عبادتها، حين أيسوا من نفعها. أو : كانوا في الدنيا كافرين بسبب عبادتها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من اعتمد على غير الله، أو ركن إلى شيء سواه، فهو مجرم عند الخصوص، وذلك الشيء الذي ركن إليه صنم في حقه، يتبرأ منه يوم القيامة، ويُبلس من نفعه، يوم تقوم الساعة يُبلس المجرمون : الآية. ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرقون ؛ فريقٌ هم أهل الوصلة، وفريق هم أهل القطعة، فريق في المنة، وفريق في المحنة، فريق في السرور، وفريق في الثبور، فريقٌ في الثواب، وفريق في العقاب، فريق في الفراق، وفريق في التلاق.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير