ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، أي ومِن علاماتِ توحيده خَلْقُ السَّموات والأرضِ بما فيهما من العجائب، وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ، أي لُغَاتِكُمْ وأصوَاتِكم وصُوَركم وألوانِكم، لأنَّ الخلقَ بين عربيٍّ وعجميٍّ وأسود وأحمرٍ وأبيض، وهم وَلَدُ رجلٍ واحد وامرأةٍ واحدة، إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالَمِينَ ؛ أي للبَرِّ والفاجرِ والإنسِ والجنِّ.

صفحة رقم 225

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية