ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ١ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم وإيم الله إنه من غرائب صنعه، فلكلِّ لغة والكل مركب من تسعة وعشرين حرفا، ولو تكلم صاحب لغة بلغته من مبدأه إلى منتهاه بحكايات مختلفة متميزة لتمكن منه، ولا يتحد كلام بكلام مع اتحاد ما ركب منه، وَأَلْوَانِكُمْ ، هيئاتكم وحُلاكم بحيث وقع التمايز حتى بين التوأمين، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ لا تكاد تخفى على أحد،

١ قيل: المراد كيفية النطق فلأحد لكنة وللآخر فصاحة ولا تسمع منطقين متفقين في ممر واحد ولا جهارة ولا حدة ولا رخاوة /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير