موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
- 311
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
النكت والعيون
الماوردي
- 450
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
- 200
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
تفسير القرآن الكريم
شحاته
- 1423
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1419
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
تفسير المراغي
المراغي
- 1371
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
- 815
جهود القرافي في التفسير
القرافي
- 684
أحكام القرآن
ابن العربي
- 543
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
معاني القرآن
الأخفش
- 215
مجاز القرآن
أبو عبيدة
- 210
معاني القرآن
الفراء
- 207
تفسير القشيري
القشيري
- 465
غريب القرآن
زيد بن علي
- 120
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
روح المعاني
الألوسي
- 1342
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
- 1225
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
معالم التنزيل
البغوي
- 516
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
- 327
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1418
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
معالم التنزيل
البغوي
- 516
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
- 276
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
تفسير التستري
سهل التستري
- 283
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
- 553
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﰃ
قوله : فِي بِضْعِ سِنِينَ متعلق بما قبله، وتقدم تفسير البضع واشتقاقه في «يُوسُفَ »١. وقال الفراء : الأصل٢ في غلبهم غلبتهم بتاء التأنيث فحذلت للإضافة كإقام الصلاة، وغلطه النحاس بأن إقام الصلاة قد يقال فيها٣ ذلك لاعتلالها، وأما هنا فلا ضرورة تدعو إليه، وقرأ ابن السَّمَيفَع٤ وأبو حيوة غلبهم٥ فيحتمل أن يكون ذلك تخفيفاً شاذّاً، وأن يكون لغة في المفتوح كالظَّعَنِ والظَّعْنِ.
فصل :
قوله : في أَدْنَى الأرض أي أرض العرب، لأن الألف واللام للعهد، والمعهود عندهم أرضهم. فإن قيل : أي فائدة في ذكر قوله : من بعد غلبهم لأن قوله :«سيغلبون » بعد قوله :«غلبت الروم » لا يكون إلا من بعد الغلبة ؟.
فالجواب : فائدته إظهار القدرة وبيان أن ذلك بأمر الله لأن من غلب بعد غلبه لا يكون إلا ضعيفاً فلو كان غلبتهم بشوكتهم لكان الواجب أن يغلبوا قبل غلبهم فإذا غلبوا بعد ما غلبوا دل عليه أن ذلك بأمر الله ( فقال )٦ من بعد غلبهم ليتفكروا في ضعفهم ويتذكروا أنه ليس بقوتهم وإنما ذلك بأمر هو من الله، وقوله : في أدنى الأرض لبيان شدة ضعفهم أي انتهى ضعفهم إلى أن وصل عدوهم إلى طرف الحجاز وكسروهم وهم في بلادهم ثم غلبوا حتى وصلوا إلى المدائن وبنوا هناك «الرومية » لبيان أن هذه الغلبة العظيمة بعد ذلك الضعف العظيم بإذن الله تعالى٧.
فصل :
قال : فِي بِضْعِ سِنِينَ وهو ما بين الثلاثة والعشرة فأبهم الوقت مع أن المعجزة في تعيين الوقت أتم لأن السنة والشهر واليوم والساعة كلها معلومة عند الله وبينها لنبيه، وما أذن له في إظهاره لأن الكفار كانوا معاندين والأمور التي تقع في البلاد النائية تكون معلومة الوقوع بحيث لا يمكن إنكارها لكن وقتها يمكن الاختلاف فيه فالمعاند كان يتمكن من أن يرجف بوقوع الواقعة قبل الوقوع ليحصل الخلاف في كلامه، ولَمَّا نزلت الآية خرج أبو بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور٨ إخوانكم فلا تفرحوا فواللَّه لتَظْهَرَنَّ الرُّوم على فارسَ أخبرنا بذلك نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه أُبَيُّ بن خلف الجُمَحِيّ فقال : كَذَبْتَ فقال : أنت أكذبُ يا عدوَّ اللَّهِ ( فقال اجعل بيننا٩ ) أجلاً أناحبك عليه، والمناحبة المراهنة على عشر قلائص مني وعشر قلائص منك فإن ظهرت الروم على فارس غرمت وإن ظهرت فارس غرمت، وجعلوا الأجل ثلاث سنين فجاء أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك، وذلك قبل تحريم القُمَار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما هكذا ذكرت إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزايده١٠ في الخطر، وماده ( في١١ الأجل ) فجعلها مائة قلوص، إلى تسع سنين، وقيل : إلى سبع سنين قال : قد فعلت وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بوقت الغَلَبَةِ ثم إنّ أبيّ بْنَ خلف خَشِيَ أن يخرج أبو بكر من مكة فأتاه ولزمه١٢ وقال ( أبيّ١٣ ) : أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلاً فكفل له ابن عبد الله بن أبي بكر، فلما أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى أحد رآه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال : والله لا أدَعُكَ حتى تُعْطِيَنِي كفيلاً فأعطاه، ثم خرج إلى أحد ثم رجع أبي بن خلف فمات بمكة من جراحته التي جرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بارزه وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية، وذلك عند رأس سبع سنين من مناحبتهم.
وقيل : كان يوم بدر، قال الشعبي : لم تَمْض١٤ تلك المدة التي عقدوا المناحبة بينهم أهل مكة وصاحب قمارهم أبي بن خلف والمسلمون وصاحب قمارهم أبو بكر الصديق، وذلك قبل تحريم القمار حتى غلبت الروم فارس، وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر١٥ أبو بكر أبيّاً، وأخذ مال الخطر من ورثته، وجاء به يحمله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - تصدق به١٦.
قوله : مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ العامة على بنائهما ضمّاً لقطعهما على الإضافة وإرادتهما أي من قَبْلِ الغَلَبِ ومِن بَعْدِهِ أو من قبل كل أمر ومن بعده، وإنما بني على الضم لما قطعت عن الإضافة لأن غير الضمة من الفتح والكسرة تشبيه بما١٧ يدخل عليهما وهو النصب والجر، أما النصب ففي قولك :«جِئْتُ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ ».
وأما الجر ففي قولك :«من قبلِه ومن بَعْدِه » فبني عليه لعدم دخول مثلها عليه في الإعراب وهو الرفع، وحكى الفراء كسرها من غير تنوين. وغلطه النحاس وقال : إنما يجوزُ من قبل١٨ ومن بعد يعني مكسوراً منوناً، قال شهاب الدين : وقد قرىء بذلك١٩ ووجهه أنه لم ينو إضافتهما فَأَعْرَبَهُمَا كقوله :
| ٤٠٣٣ - فَسَاغَ لِيَ الشَّرَابُ وَكُنْتُ قَبْلاً | أَكَاد أَغُصُّ بِالمَاءِ القُرَاحِ٢٠ |
| ٤٠٣٤ - وَنَحْنُ قَتَلْنَا الأُسْدَ أُسْدَ خَفِيَّة | فَمَا شَرِبُوا بَعْداً عَلَى لذَّةٍ خَمْرَا٢١ |
وقد خرج بعضهم ما حكاه الفراء على أنه قدر أن المضاف إليه موجود فترك الأول بحاله٢٣ وأنشد :
| ٤٠٣٣ -. . . . . . . . . . . . . . . . | بَيْنَ ذِرَاعَيْ وَجَبْهَةِ الأَسَدِ٢٤ |
( فصل )٢٥ :
وعلى قراءة عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، والحسين، وعيسى بن عمر غَلَبَتِ الروم بفتح الغين واللام سيُغْلَبون بضم الياء وفتح اللام. قالوا : نزلت حين أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غلبة الروم فارساً في أدنى الأرض ( إليكم٢٦ ) وهم من بعد غلبهم سيغلبون المسلمين في بضع سنين وعند انقضاء هذه المدة أخذ المسلمون في جهاد الروم والأول قول أكثر المفسرين وهو الأصح ولله الأمر من قبل ومن بعد أي من قبل دولة الروم على فارس ومن بعدها فأي الفريقين كان لهم الغلبة فهو بأمر الله وقضائه وقدره.
قوله :«ويَوْمَئِذٍ » أي إذ تغلبُ الروم فارساً، والنصاب «ليوم » ( يفرح٢٧ وقوله :«بنصر الله ينصر » من التجنيس، وقد تقدم آخر الكهف، وقوله : بنصر الله «الظاهر تعلقه » بيفرح ). وجوز أبو البقاء٢٨ أن يتعلق «بِيَنْصُرُ » وهذا فيه تفكيك للنَّظْمِ.
فصل :
المعنى : يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الروم على فارس. قال السدي : فرح النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون بظهورهم على المشركين يوم بدر، فظهور أهل الكتاب على أهل الشرك ينصر من يشاء وهو العزيز الغالب «الرحيم » للمؤمنين.
١ يشير إلى قوله "فلبث في السجن بضع سنين" من الآية ٤٢..
٢ معاني القرآن للفراء ٢/٣٦٩..
٣ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٦١، ٢٦٢..
٤ ابن السميفع: محمد بن عبد الرحمن بن السميفع أبو عبد الله اليماني له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه، قرأ على أبي حيوة وطاوس. انظر: غاية النهاية ٢/١٦٢..
٥ قال ابن خالويه في المختصر: إنها لعلي كرم الله وجهه ونقلها أبو حيان في البحر عن علي، وابن عمر ومعاوية بن قرة ٧/١٦١ وانظر: مختصر ابن خالويه ١١٦..
٦ ساقط من "ب"..
٧ انظر: تفسير الفخر الرازي ٢٥/٩٦..
٨ في "ب" لتطهور..
٩ ساقط من "ب"..
١٠ في "ب" فزاده..
١١ ساقط من "ب"..
١٢ في "ب" فلزمه..
١٣ ساقط من "ب" وفيها" وقال إني أخاف أن يخرج أبو بكر من مكة فأقم لي كفيلا"ً..
١٤ انظر: تفسير القرطبي ١٤/٣..
١٥ أي: غلبة..
١٦ انظر هذه القصص في تفسير القرطبي ١٤/١، ٢، ٣، ٤، ٥..
١٧ في "ب" ما يدخل عليهما. انظر: المعاني ٢/٣٢٠..
١٨ إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٦٣: ٢٦٥..
١٩ انظر: الدر المصون ٤/٣١٤..
٢٠ البيت من الوافر، ويروى: من الماء الفرات، ومن الماء الحميم وهاتان هما المشهورتان وهو في أبيات تروى ليزيد بن الصعق، ورواية الشطر الأخير فيها: أًَكَادَ أُغَصُّ بنقطة الماء الحميم. يقول: إنه بعد أن أخذ بثأره استساغ له الشراب الذي كان لا يستسيغه قبل ذلك. والشاهد: حذف المضاف إليه لفظاً ومعنى؛ ولهذا نكر فنوَّن منصوباً. وقد تقدم..
٢١ البيت من الطويل وقائله مجهول. وقد تقدم..
٢٢ حكاه القرطبي في الجامع ١٤/٧ وأبو حيان في البحر ٧/١٦٢. ومعاني الزجاج ٤/١٧٦ وقد أنكرها هو والنحاس في الإعراب في ٤/٢٦٣..
٢٣ يقول أبو الفتح ابن جني في خصائصه: "وسمع أيضاً: "لله الأمر من قبل ومن بعد" فحذف ولم يَبْنِ".
انظر: الخصائص ٢/٣٦٥ وقد سبق إلى هذا المعنى الفراء نفسه فقال: "ولا تنكرنَّ أن تضيف قبل، وبعد وأشباههما وإن لم يظهر فقد قال... وقال الآخر، وأنشد البيت" المعاني ٢/٣٢٢..
٢٤ البيت من المنسرح وقد نسب إلى الفرزدق وليس بديوانه وقد استشهد فوق بشطره الثاني وصدره:
يا من رأى عارضاً أُكَفْكِفُهُ
ويروى: عارضاً أرقت له، ويروى: أُسَرُّ به، والعارض: السحاب المعترض في الأفق، وذراعاً الأسد وجبهته من منازل القمر يستدل بها على نزول المطر، والشاهد في البيت: حذف المضاف إليه وبقاء المضاف على حاله وهو قوله: "ذراعي" فلو لم يقصد ذلك لقال "ذراعين" فالنون حذفت للإضافة كما هو معروف لدى المثنى والجمع السالم فكان الأصل حينئذ "ذراعي الأسد وجبهة الأسد" وهذا على تقدير الفراء والمبرد بينما روى سيبويه غير ذلك حيث يؤدي إلى الفصل بين المضاف والمضاف إليه وهو ممنوع. انظر: الكتاب ١/١٨٠، والمقتضب ٤/٢٢٩، والخصائص ٢/٤٠٧ وابن يعيش ٣/٢١ وتمهيد القواعد ٢/٤٥٤ والتصريح ١/١٠٥ والأشموني ٢/٢٧٤ ومعاني الفراء ٢/٣٢٢ ومعاني الزجاج ٤/١٧٧ وإعراب النحاس ٣/٢٦٣ والمذكر والمؤنث للفراء ١١٥، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/٤٢٨، واللسان "يا" وسر صناعة الإعراب ١/٢٩٧، وخزانة الأدب ١/٣٦٩، ٢/٢٤٦ بولاق..
٢٥ ساقط من "ب"..
٢٦ زيادة من "أ"..
٢٧ ما بين المعقوفين ساقط كله من "ب"..
٢٨ انظر: التبيان ١٠٣٦..
٢ معاني القرآن للفراء ٢/٣٦٩..
٣ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٦١، ٢٦٢..
٤ ابن السميفع: محمد بن عبد الرحمن بن السميفع أبو عبد الله اليماني له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه، قرأ على أبي حيوة وطاوس. انظر: غاية النهاية ٢/١٦٢..
٥ قال ابن خالويه في المختصر: إنها لعلي كرم الله وجهه ونقلها أبو حيان في البحر عن علي، وابن عمر ومعاوية بن قرة ٧/١٦١ وانظر: مختصر ابن خالويه ١١٦..
٦ ساقط من "ب"..
٧ انظر: تفسير الفخر الرازي ٢٥/٩٦..
٨ في "ب" لتطهور..
٩ ساقط من "ب"..
١٠ في "ب" فزاده..
١١ ساقط من "ب"..
١٢ في "ب" فلزمه..
١٣ ساقط من "ب" وفيها" وقال إني أخاف أن يخرج أبو بكر من مكة فأقم لي كفيلا"ً..
١٤ انظر: تفسير القرطبي ١٤/٣..
١٥ أي: غلبة..
١٦ انظر هذه القصص في تفسير القرطبي ١٤/١، ٢، ٣، ٤، ٥..
١٧ في "ب" ما يدخل عليهما. انظر: المعاني ٢/٣٢٠..
١٨ إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٦٣: ٢٦٥..
١٩ انظر: الدر المصون ٤/٣١٤..
٢٠ البيت من الوافر، ويروى: من الماء الفرات، ومن الماء الحميم وهاتان هما المشهورتان وهو في أبيات تروى ليزيد بن الصعق، ورواية الشطر الأخير فيها: أًَكَادَ أُغَصُّ بنقطة الماء الحميم. يقول: إنه بعد أن أخذ بثأره استساغ له الشراب الذي كان لا يستسيغه قبل ذلك. والشاهد: حذف المضاف إليه لفظاً ومعنى؛ ولهذا نكر فنوَّن منصوباً. وقد تقدم..
٢١ البيت من الطويل وقائله مجهول. وقد تقدم..
٢٢ حكاه القرطبي في الجامع ١٤/٧ وأبو حيان في البحر ٧/١٦٢. ومعاني الزجاج ٤/١٧٦ وقد أنكرها هو والنحاس في الإعراب في ٤/٢٦٣..
٢٣ يقول أبو الفتح ابن جني في خصائصه: "وسمع أيضاً: "لله الأمر من قبل ومن بعد" فحذف ولم يَبْنِ".
انظر: الخصائص ٢/٣٦٥ وقد سبق إلى هذا المعنى الفراء نفسه فقال: "ولا تنكرنَّ أن تضيف قبل، وبعد وأشباههما وإن لم يظهر فقد قال... وقال الآخر، وأنشد البيت" المعاني ٢/٣٢٢..
٢٤ البيت من المنسرح وقد نسب إلى الفرزدق وليس بديوانه وقد استشهد فوق بشطره الثاني وصدره:
يا من رأى عارضاً أُكَفْكِفُهُ
ويروى: عارضاً أرقت له، ويروى: أُسَرُّ به، والعارض: السحاب المعترض في الأفق، وذراعاً الأسد وجبهته من منازل القمر يستدل بها على نزول المطر، والشاهد في البيت: حذف المضاف إليه وبقاء المضاف على حاله وهو قوله: "ذراعي" فلو لم يقصد ذلك لقال "ذراعين" فالنون حذفت للإضافة كما هو معروف لدى المثنى والجمع السالم فكان الأصل حينئذ "ذراعي الأسد وجبهة الأسد" وهذا على تقدير الفراء والمبرد بينما روى سيبويه غير ذلك حيث يؤدي إلى الفصل بين المضاف والمضاف إليه وهو ممنوع. انظر: الكتاب ١/١٨٠، والمقتضب ٤/٢٢٩، والخصائص ٢/٤٠٧ وابن يعيش ٣/٢١ وتمهيد القواعد ٢/٤٥٤ والتصريح ١/١٠٥ والأشموني ٢/٢٧٤ ومعاني الفراء ٢/٣٢٢ ومعاني الزجاج ٤/١٧٧ وإعراب النحاس ٣/٢٦٣ والمذكر والمؤنث للفراء ١١٥، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/٤٢٨، واللسان "يا" وسر صناعة الإعراب ١/٢٩٧، وخزانة الأدب ١/٣٦٩، ٢/٢٤٦ بولاق..
٢٥ ساقط من "ب"..
٢٦ زيادة من "أ"..
٢٧ ما بين المعقوفين ساقط كله من "ب"..
٢٨ انظر: التبيان ١٠٣٦..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية