ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ووجه كتاب الله الخطاب إلى كل إنسان عاقل يريد تحقيق إنسانيته، مع السلامة في الدنيا من الآفات، والنجاة في الآخرة من الأهوال والشدائد، داعيا إلى الإقبال على دين الله الذي هو الدين القيم، والتعلق به، وعدم الالتفات إلى غيره، فقال تعالى : فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله، يومئذ يصدعون( ٤٣ ) ، أي : يتفرقون : فريق في الجنة وفريق في السعير، من كفر فعليه كفره، ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون( ٤٤ ) ، من ( المهد والمهاد ) بمعنى الفراش، أي : يوطئون لأنفسهم في القبر مضجعا مريحا، وفي الجنة مقرا فسيحا، ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله، إنه لا يحب الكافرين( ٤٥ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير