ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله : مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ لا يُجزى الكافر الخاسر إلا سوء عمله فعليه ما حُمّل من الوزر يوم يلقاه الحساب وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ يَمْهَدُونَ من المهد، وهو المضجع أو الفراش. مهَّد الأمر أي وطَّأه وسواه١ والمعنى : أن المؤمنين الذين يعملون الصالحات يوطئون لأنفسهم يوم القيامة خير مستقر وخير مسكن.

١ مختار الصحاح ص ٧٢٧ وأساس البلاغة ص ٦٨٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير